‏إظهار الرسائل ذات التسميات السنة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السنة. إظهار كافة الرسائل

24‏/12‏/2010

أدلة الحجاب وصفاته من القرآن والسنة


هذه رسالة بعثت بها إلى أخت فكرت أن تحتجب ... والحمد لله تحجبت بفضل الله فادعوا لها بالثبات


===============
أدلة الحجاب وصفاته
من القرآن والسنة


هذه رسالة جمعت فيها ما تيسر لي من أدلة وجوب الحجاب (و ليس فقط غطاء الرأس) و صفاته من القرآن و السنة.
تستطيعين أن تري الأدلة تحت قسم "الأدلة باختصار" و لكن أطلت الموضوع لأهميته بالنسبة لك فأنا أكن لك كل احترام على تفكيرك بالحجاب. و المعرفة الشرعية لأدلة وجوب الحجاب ستساعدك في الالتزام بالحجاب الكامل إن شاء الله.


استغلي الدعاء بأن يسهل الله الأمر عليك و خصوصاً و أنت ساجدة فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. وعليك بالرفقة الصالحة و المحاضرات الدينية فإنه لا غنى عنها ....أبداً... و نحن ندعو لك و لسائر المسلمين و المسلمات أن يردهم الله لدينهم رداً جميلاً ويرزقهم الهداية : الخارجية (اللباس و المظهر) ... و الأهم من ذلك الداخلية (القلب)..... وكلتاهما مهم.
اللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك.


22‏/04‏/2010

من هن هؤلاء النساء اللاتي سيدخلن النار



9 - أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء ، يكفرن . قيل : أيكفرن بالله ؟ قال : يكفرن العشير ، ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ، ثم رأت منك شيئا ، قالت : ما رأيت منك خير قط .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 29خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


18‏/04‏/2010

احفظ أطفالك كما كان يعوذهم أبونا ابراهيم

احفظ أطفالك كما كان يعوذهم أبونا ابراهيم عليه السلام

هناك عدة جوانب لحفظ وحماية الأطفال متداخلة فيما بينها. منها:

- حفظم من النار. وذلك بتعليمهم أمور دينهم (وتشمل الأخلاق والعدل وحب الخير وغرس معنى التوحيد وتطبيقاته وتعليمهم الصلاة والوضوء والصيام ...الخ)
- حفظهم من مشاكل الدنيا (وتشمل تعليمهم فنون الحياة مثل العمل والتوكل ومهارات القيادة ...الخ)
- حفظهم من الجهل (وتشمل تعلميهم القراءة وتثقيفهم بما يجري حولنا...الخ)
- حفظهم من السوء .... وهذا حديث في هذا المجال أحببت مشراكتكم فيه لنحفظ به أطفالنا:




26‏/09‏/2009

الملائكة في هذه الليلة أكثر من عدد الحصى !!! إنها ليلة القدر


اللهم بلغنا ليلة القدر ونحن في أتم الصحة والاستعداد

اللهم بلغنا ليلة القدر ونحن في أتم الصحة والاستعداد

اللهم بلغنا ليلة القدر ونحن في أتم الصحة والاستعداد


سألت أمنا عائشة -رضي الله عنها - معلمنا و قدوتنا - صلى الله عليه وآله وسلم - :
أرأيت إن علمت أي ليلةٍ ليلة القدر ما أقول فيها ؟
قال : قولي اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني


[حديث صحيح رواه الترمذي وابن ماجه]

26‏/08‏/2009

أيهما أفضل : تدبر القرآن أم قراءته ؟


أيهما أفضل : تدبر القرآن أم قراءته ؟!





من الملاحظ أن الكثير من المسلمين عندما يدخل عليه شهر رمضان تراه و قد شمر عن ساعديه ، واجتهد محاولاً تحصيل أكبر قدر من العبادات المختلفة ، و يأتي على رأس تلك العبادات : قراءة القرآن ، فتجده و قد حدد لنفسه هدفاً بأن يختم القرآن عدة مرات خلال الشهر، وتراه حين تطبيقه لهذا الهدف لا يحرص على فهم ما يقرأ أو إعمال عقله فيه .. فضلاً عن التأثر به ..


فهل الأفضل له أن يفعل ذلك ، أم أن القراءة الهادئة المتأنية التي تبحث عن الفهم و التدبر و التأثر دون النظر لعدد الختمات هي الأفضل ؟! 

يجيب عن هذا التساؤل الإمام ابن القيم في كتابه زاد المعاد
 فيقول رحمه الله (بتصرف) :

فلنتدبر القرآن سوياً

فلنتدبر القرآن سويا

قال ابن هبيرة (الوزير العادل أحد علماء الحنابلة) : " ومن مكايد الشيطان تنفيره عباد الله من تدبر القرآن، لعلمه أن الهدى واقع عند التدبر
 فيقول هذه مخاطرة حتى يقول الإنسان أنا لا أتكلم في القرآن تورعا
" 
.
يقول سلمان العودة :

كثير من المسلمين يعتقد أن الأجر محصور في التلاوة، وقد تبين لي أن الأجر ليس مبنياً على كثرة ما يقرؤه الإنسان، بل هو مبني على ثلاثة أمور:

ال 20 ركعة أصبحت 8 وال 8 أصبحت 2 .... إنه إذاً منتصف رمضان

من كان يصلي 20 ركعة أصبح يصلي 8
و من كان يصلي 8 أصبح يصلي 2
ومن كان يصلي أحياناً بالمسجد أصبح يأخر العشاء قبل النوم
و من كان يقرأ جزء من القرآن اكتفى ب3 صفحات
و من كان يقرأ صفحة نام دون مس القرآن

و من كان يصلي الخمس صلى اثنتين على الوقت
و من عزم على الاستيقاظ للفجر نام دون ربط الساعة

....إلا قليل




26‏/07‏/2009

إن الدين يسر

عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
إن الدين يسر و لن يُشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبه
فسددو و قاربوا وأبشروا...

صحيح البخاري



11‏/06‏/2009

يا ريت ما ....

يا ريت ما اشتريت هدا البنطلون ...... بعد أول غسلة صار ضيق و بكحت بسرعة
يا ريت ما اشتريت السيارة بسرعة ... كل أسبوع عند ميكانيكي .... كان لازم أدور أكتر
يا ريت ما سافرت اليوم .... شوف أديش في عجأة بالحدود
يا ريت ما جربت هدا الحلاق الجديد ... شوف شو سوا بشعري
يا ريت ما رحت عهدا المطعم ..... شوف النظافة ما أسوأها و شوف الأكل كيف مش مستوي
يا ريت ما تبرعت بكل المصاري لهاي الجمعية .... كان لازم أحط شوي هون و شوي هون
يا ريت ما اشتريت أسهم الشركة ..... بعد شهر نزل سعر الأسهم للنص
يا ريت  ....... يا ريت ..... يا ريت
.....

كلنا عنا يا ريت ...... صح؟

و كلنا نتمنى "يا ريت ما يا ريت" (فكر شوي و رح تفهمها) .... صح؟



ما الحل


26‏/05‏/2009

كيف تتعامل مع زوجتك وكيف تتعاملين مع زوجك



أنا و زوجتي و حماتي و مجموعة من الأصدقاء حضرنا محاضرة قيمة للشيخ الدكتور وجدي غنيم* عندما أتى عمان الأردن في 25/5/2009
هذا جانب من المحاضرة التي ألقاها بعنوان "مفاتيح السعادة الزوجية"










* للتعرف على أسلوب وجدي غنيم بمحاضراته الطريفة الرائعة اتبع الرابط التالي (دقيقة و نص)
http://www.youtube.com/watch?v=fXD9lh83zrY



نصائح للزوج للتعامل مع زوجته:




جهز حالك لرمضان

هذه مقالة جميلة لصديقي زيد تفاحة (الملقب بالبحار) أحببت أن أضعها على موقعي مع بعض التعديلات و الإضافات.
(الرابط الأصلي : http://whyislam.wordpress.com/2007/09/02/the-knights-of-ramadan/)

The Knights of Ramadan


If you had to live your day again, would you still do the same actions you did or would you be more efficient. Could you sit down have a tea and plan your most effective doable day?
http://minaeffect.com/blog/images/ramadan-tea-and-dates.jpg

26‏/04‏/2009

الزوجان المحبان محمد رسول الله وعائشة رضي الله عنها

الزوجان المحبان محمد رسول الله و عائشة رضي الله عنها

رائع هذا المقال .... أضحكني و أعجبني و جعلني أفكر و دفعني لأغير و أيضاً أبكاني (الحديث الثامن)

و هذا المقال هدية إلى زوجتي أولاً و إلى جميع الأزواج و المخطوبين علنا نعيش دقائق في كنف أبينا محمد عليه الصلاة و السلام و أمنا عائشة رضي الله عنها


مأخوذ من :
http://www.ikhwan.net/vb/showthread.php?t=25856


يقول الأزهري الأصلي:
بسم الله الرحمن الرحيم:

لا أدري كيف ابدأ هذا الموضوع؟ ولكن سأبدأه لضرورته وإلحاح بالي بكتابته.

أغنى 50 عائلة في الأردن





قبل التعرف على أغنى 50 عائلة في الأردن حسب مجلة فوربس أرابيا لازم نعطي كلمتين في العضل :

المال و الدنيا و ما فيها ملك لله فإنا كلنا لله و إنا إليه راجعون يوماً ما .... أوكيه


و الله يرزق من يشاء بغير حساب و يؤتي فضله لمن يشاء فهو مالك الملك و هو المقيت و موزع الأرزاق و هو الغني و نحن الفقراء .... ماشي

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه و آله وسلم-:  تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة إن أعطي رضي وإن لم يعط لم يرض  أخرجه البخاري .... حلو الكلام

قال رسول الله -صلى الله عليه و آله وسلم-: ليأتين على الناس زمان ، لا يبالي المرء بما أخذ المال ، أمن حلال أم من حرام و قال : إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق ، فلهم النار يوم القيامة . أخرجهما البخاري .... خطير الكلام

26‏/09‏/2008

من لا يرحم الناس لا يرحمه الله

قرأت هذا وأحببت أن أشارككم به.

فلنتذكر أن نكون متساهلين ومحبين مع أزواجنا وعائلاتنا وأصدقاءنا ... تذكرة لي ولكم

من مكارم الأخلاق (3)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..         وبعد :
    فهذه توجيهات سلوكية في المجال الأخلاقي . فمن ذلك ما أخرجه الحافظ أبو عيسى الترمذي رحمه الله من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال :" جاء شيخ يريد النبي صلى الله عليه وسلم , فأبطأ القوم عنه أن يوسعوا له , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا" ([1]) .

27‏/02‏/2008

ماذا يحدث خلف الستائر عند الأكل

إذا كنت مسلما مؤمنا بمحمد كرسول أرسله الله و أوحى إليه بقرآن ينزله و يتلوه عليه ملك فاقرأ و تثقف و اعقل حتى تنفذ و تعبد الله على بصيرة  إن شاء الله
 -  قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه . وإذا شرب فليشرب بيمينه . فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله الراوي: عبدالله بن عمر -  خلاصة الدرجة: صحيح -  المحدث: مسلم -  المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2020

27‏/12‏/2007

ألف مبروك دخلنا في أفضل أيام الدنيا

 مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ
 أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ
 فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا قَلِيلٌ
(38) سورة التوبة
 


أصدقائي .... أحبائي ..... عيوني .......
دخلنا على أفضل أيام السنة

27‏/10‏/2007

الجهاد والحرب بين المبادئ والمصالح



هذه مقالة رائعة  لمعتز الخطيب تبين كيف أن الجهاد الإسلامي هو جهاد له أسس ومبادئ ووسائل . فإن أخل بأحد هذه الشروط أو المبادئ لم يكن هذا الجهاد لإعلاء كلمة الله .

ثم يعرض المقال بعض مذابح تسببت بها أمريكا الدولة التي ترفع شعار الحرب ضد الإرها ب ليبين عمليا الفرق بين الحرب و نتائجها و الجهاد وثمراته

27‏/08‏/2007

انظر للأعلى

kalemat khafeefeh....... I liked it.

اذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك



 إبتسم فإن هناك من يحبك. يعتنى بك يحميك ..ينصرك... يسمعك ..يراك..انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك..وما حرمك الا ليتفضل عليك..وما إبتلاك إلا لانه يحبك..
"سبحان الله وبحمده سبحان الله ا
لعظيم


وتوكل على العزيز الرحيم ﴿217﴾ الذي يراك حين تقوم ﴿218﴾ وتقلبك في الساجدين ﴿219﴾إنه هو السميع العليم ﴿220﴾
﴾ الشعراء ﴿


  إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبدا نادى جبريل إن الله قد أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في السماء إن الله قد أحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ويوضع له القبول في أهل الأرض 

الراوي: أبو هريرة  -  خلاصة الدرجة: صحيح  -  المحدث: البخاري  -  المصدر: الجامع الصحيح
  -  الصفحة أو الرقم: 7485

27‏/02‏/2007

نصائح مفيدة وعملية للمقبل على الدين


I wrote this as an email to one of my friends. I thought it's useful to share it in this blog....
 
ya hala my friend,
 
It was really nice to hear from you again. I always get happy when i read or hear news about friends of mine who are entering and living (or at least trying) to live as a muslim who understands that God should be the most important thing in his life. And I can feel that from this and previous emails of yours... so mashallah may allah help you to be on his righteous path ya rab.
 
As for the hard times we feel every now and then... believe me my friend... many of us feel and face that. And after a while i came to the conclustion that this is the normal thing. So the question is how are we going to defy this problem. For me i found the solution in one of the great concepts in islam which is "attawakkul 3ala allah". This is a huge concept. If you succeeded in really have tawakkul in your heart you would see how all these troubles are nothing. I very much encourage you to listen to these two cassettes for amr khaled. "attawakkul" and "arreda". "Arreda" is really good. I listened to it several times in my life.
 
now let me give you some tips that will help you in your struggle inshallah.
 
قراءة سورة الكهف يوم الجمعة(1 

read sooret al kahf each friday. there's hadeeth saheeh for our prophet sallah allahu 3alaihy wa alehey wa sallam said: "whoever reads sooret al kahf yom al jum3a, allah will give him light from this friday till next friday". (read it anytime after al maghreb on thursday night till maghreb on friday)
which means that if you kept on reading sooret al kahef each friday this means you will live your whole life under light from God.

Personally when i started to do this... many bads things in my life started to disappear and my life became easier and better wal hamdullillah. i'm sure reading sooret alkahf each friday had an influence in this.
 
But when you read it make sure you have a "mushaf" with meaning of the words on the margin so that you don't read anything which you can not understand. After a while i suggest you read once tafseer sooret al kahef from the book "fee thelal al quran" for "sayyed qutub" but this is a later step.


صلاة الاستخارة (2
 
Before taking any decision, no matter how small or big the decision, always pray salat estekhara. The way you do salat al estekhara is that you pray 2 ruk3a then after making tasleem you say the du3a of istikhara (you can find it in "hesn al muslim").

Now i'm telling you to do salat al estikhara on many things in your life. not just before getting married or not just before accepting a job. I personally do this when i go to the mall to buy shrits and pants. i do this before i choose which day i shoud travel. sometimes i do istikhara before i choose which restaurant to go to. I also do this before choosing the courses for each semester. i do this whenever i'm not sure whether this is good or not. Don't think that i'm overusing the istikhara... no.... this is the way prophet muhammad used to teach istikhara for his companions. If you happened to do istikhara before deciding to deal with certain people i'm sure that allah would have brought the best for you.

Now after doing the istikhara don't expect anything. just know that allah will choose the best for you even though it might appear as bad thing. (of course you will study the decision too)
This way my friend... you will have tawakkul ala allah in many things in your life... and this way you see how much "tawakkul" make this life easy.
 
الدعاء المستمر(3


say du3a' al khurooj from the house. and say du3a' al rukoob. and say du3a' dukhool the market. you can look them up from "hesn al muslim". if you don't have it buy it.... and say the du3a' for "before going to sleep" and du3a' when you wake up. All these du3a' help you feel the blessing and tawakkul 3ala allah. and make sure you understand them and say them with your heart as possible.

I very much encourage you to listen to the lecture named "thekr allah" for amr khaled. it's very useful.
 
Now as for the hijab.... Bear in mind that wearing hijab is not the first step to islam nor it's the last step of being a religious person.... There's much more in islam than just wearing a hijab. ...However it's still a big step and a duty upon muslim women...I know...

we are now on the verge of entering ramadan... the month of blessings and the month of mercy. It's the month for me where i read the whole quran for the first time and i think it was my starting point to understand the big picture of our existence in this life... and i guess it was the starting point to know who allah is.... jalla jalaluh.
 
So if you feel you are ready for the hijab i very much encourage you to wear it. I knew girls who were feeling uneasy and wrong before wearing the hijab. and after they did so they became very happy and felt comfort in their heart. of course wearing a hijab will entail other things too but it's a test from God to see who from the muslimeen are willing to obey him. One more thing my friend... please if you decide to wear hijab don't be like many of the girls who wear hijab on their head but the rest of their clothese are not islamic at all. you know what i mean... like tight clothes and other stuff. The whole purpose of the hijab to prevent fitna and help men lower their gaze. Although some women wear hijab on their head but the result is still the same as we can see daily in our society...
If you're unsure what i mean tell me and i'll explain in more details.
 
4 ) رفقة الأصدقاء المتدينين -الذين يحبون الدين
You also have to have friends by your side who wear hijab. this way they will help you when you face obstacles. And this way you will have someone to share your thoughts with. and i'm pretty sure you will find many real religous friends from the al kalooty mosque. and before wearing the hijab ask girls who wear hijab about this step... i'm sure they can give you valuable advice.
 
5 ) الاستماع للمحاضرات الدينية
Maybe this advice is one of the most important rules to practice islam in our life.

Keep listening to amr khaled's cassettes. I know his style and i think you would be very comfortable listening to him. Make sure that in your car you always have a religious lecture in the stereo. So whenever you're driving you are learning more and more about islam and God... and thus becoming more excited to follow what he commanded us. And then you will find it easier to live your life as a practicing muslima inshallah.
 
remember, that you're doing this for allah alone... "wa man yattaqy allah yaj3al lahu makhrajan men haythu la yahtaseb".

النتيجة : الهالة الدينية

Inshallah, the result of doing what I mentioned in this email would be a state which I call "the religion aurora". In this state you live your life as a normal person BUT your mind and heart are attached with allah and islam. So this will make it easier for you to practice islam and still loving what you are doing.
 
However, I know my friend that the path to please God is not that easy.... and noone can tell you so... there's no magic drink that will make life easier for all of us. However I belive in God and his mercy and I believe in his words. And he said
 (wa allatheen jahado feena lanahdeyannahum subulana)
 which means we have to do "jihad annafs" and face the obstacles for the sake of God and once we do this... he will give us guidance.
 
And remember if you step one step close to God he will come running toward you.... so inshallah this ramadan will be a huge push for you toward the best in the deen and in your life.
make du3a' for me my sister.
 
If you have any questions/concerns please share them with me.
 
I added an article about al ibtila' ... maybe you'll find it useful.
 
 
 
 
الابتلاء 
تاريخ النشر : 07-10-2006
يقول تعالى : { الم{1} أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ{2} وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ{3}} العنكبوت ، فمن سنة الله في خلقه ان يبتليهم ليعلم الصادقين في ايمانهم المصدقين بوعده من الكاذبين المكذبين ، والابتلاء هو الاختبار والامتحان ويكون بالخير كما هو بالشر لقوله تعالى : { وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} الانبياء35 ، وقوله تعالى :{... وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }الأعراف168، والابتلاء بالخير هو اصعب من الابتلاء بالشر ، فعند الابتلاء بالشر يهرع الناس الى ربهم بعبادته ودعائه ليخلصهم مما هم فيه ومنهم من اذا كشف الله عنه البلاء عاد لما كان عليه لقوله تعالى : {وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُوراً }الإسراء67 .
أما الابتلاء بالخير فقد لا يدرك المرء انه ابتلاء من الله سبحانه فلا يحمده على نعمه ولا يشكره على فضله ، وقد يصاب المرء بالغرور والكبر والعجب لما اصابه من خير من اموال أو بنين أو مراكز فتصبح النعم نقم ويستحق بذلك عذاب الله ، فهذا النوع من الابتلاء يراد منه ازدياد التقرب الى الله بحمده وشكره على نعمه وآلائه ، كما جاء على لسان سيدنا سليمان عندما جيء له بعرش بلقيس ملكة سبأ فقال سبحانه : { قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ }النمل40 ، ويقول تعالى : { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }الأنعام165 فالله جعلنا نعمر الارض وفاوت بيننا في الأرزاق والمراكز ابتلاء لنا أنكون من الشاكرين فيزيدنا من فضله أم من الجاحدين فيعذبنا عذاباً شديداً ؟ لقوله تعالى : {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ }إبراهيم7 ، وما نرزق به من مال وولد انما هو ابتلاء من الله لنا لقوله سبحانه : {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ }الأنفال28 .
وقد يقصد من الابتلاء بالخير الإملاء والإمهال ليرجع المرء الى الحق قال تعالى : { أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ{55} نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ{56}} المؤمنون، وهذا نظير قوله تعالى : { وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْماً وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ }آل عمران178.
أما الابتلاء بالشر يكون لأمور عدة منها : ما فيه تمحيص للمؤمنين ليعلم الصادقين في ايمانهم وثباتهم وصبرهم من المنافقين الكاذبين القانطين قال تعالى : { مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ... }آل عمران179، وقد يكون في هذا الابتلاء تكريم لعباده المؤمنين باتخاذه منهم شهداء ، واهلاكاً لأعدائهم بثبات المجاهدين الصابرين قال تعالى : { إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ{140} وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ{141} أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ{142}}آل عمران ، وفي هذا الابتلاء اشارة لاقتراب النصر ، يقول تعالى : { أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ }البقرة214 ، فلن ندخل الجنة قبل ان نبتلى ونختبر ونمتحن كما حصل مع السابقين فقد اصابهم الفقر والسقم واصابتهم المصائب والنوائب وخوفوا من اعدائهم فتوجهوا الى الله يسألوه النصر فكان النصر قريباً ، والله يبتلي عباده المؤمنين بحسب قوة ايمانهم ، عن سعد بن ابي وقاص قال : " قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء ؟ قال : الانبياء ثم الصالحون ثم الامثل فالامثل ، يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه ، وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الارض وليس عليه خطيئة " فبالابتلاء تحط الخطايا وترفع الدرجات قال صلى الله عليه وسلم : " ان الصالحين يشدد عليهم وانه لا يصيب مؤمناً نكبة من شوكة فما فوق ذلك الا حطت به عنه خطيئة ورفع بها درجة "، وقد ابتلى الله المسلمين يوم الاحزاب فقال سبحانه واصفاً حالهم : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً{9} إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا{10} هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً{11}} الاحزاب ،

وهنا ظهر صنفان من الناس ، الصنف الاول هم المنافقون والمرجفون المكذبون بوعد الله الفارون من ساحات القتال المتعذرون بأعذار كاذبة واهية ، فكشف الله أمرهم في قوله سبحانه : {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً{12} وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَاراً{13}} الاحزاب، فكانوا خائفين من الموت وبعد انتهاء حالة الخوف والابتلاء ادعوا لانفسهم الشجاعة والنجدة وانطلقت السنتهم على المسلمين فأحبط الله أعمالهم ، فقال عنهم سبحانه : { أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاء الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً{19}} الاحزاب .

أما الصنف الثاني فهم المؤمنون فقد كان موقفهم مغايراً تماماً للصنف الاول فقد صدقوا بوعد الله بالابتلاء والاختبار الذي يعقبه النصر ، ففي وقت الضيق والشدة يزدادوا ايماناً وانقياداً لاوامر وطاعة رسوله فقال سبحانه وتعالى عنهم : { وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً{22} الاحزاب .
وقد يكون الابتلاء بسبب المعاصي والذنوب كما ضرب الله لنا مثلاً في اصحاب الجنة الذين أرادوا ان يمنعوا المساكين مما رزقهم الله من الثمار ، { إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ{17} وَلَا يَسْتَثْنُونَ{18} فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ{19} فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ{20}} القلم ، عند ذلك اعترفوا بذنبهم ورجعوا الى الله وندموا على فعلتهم فكان قولهم { فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّون}القلم26 ، { قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ}القلم29 ، {قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ}القلم31 ، فأخبر الله إن ما حصل لهم ما كان إلا عذاباً بسبب ذنبهم ، فقال سبحانه : {كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} القلم33 .

وكذلك ما حصل مع بني اسرائيل فابتلاهم الله في الصيد فكانت الاسماك تظهر يوم السبت وتختفي في باقي الايام ، قال تعالى : { واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ{163} الاعراف ، فاعتدوا وخالفوا امر الله فأخذهم الله بعذاب بئيس { فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ{165} فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ{166} الاعراف .
فعند الابتلاء وجب الصبر والانقياد لامر الله فان في ذلك فوز ونجاة وأجر عظيم قال تعالى : { لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ }آل عمران186 ويقول تعالى : {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156} أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ{157}} البقرة .

قال صلى الله عليه وسلم : " ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول انا لله وانا اليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها الا أجره الله في مصيبته واخلف له خيراً منها " ، وأهل البلاء الصابرون يصب الأجر عليهم صباً ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : " يؤتى بالشهيد يوم القيامة فينصب للحساب ويؤتى بالمتصدق فينصب للحساب ثم يؤتى بأهل البلاء ولا ينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم ديوان ويصب عليهم الاجر صباً حتى أن اهل العافية ليتمنون في الموقف ان اجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله لهم " قال تعالى : {... إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }الزمر10 ، فعند الابتلاء وجب علينا أن نزداد ايماناً وتسليماً فيمن الله علينا بفرجه ورحمته .

 : أبو أحمد

حكم تهنئة النصارى بأعيادهم وضوابطها

I found the following fatwa. I thought it is useful in our dealing with non-muslims and specially for people in US or Europe where many non muslims greet us for our eid.

This fatwa is by the european council for fatwas and researches.
You can see the fatwa on this post or through the following link:

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1122528615036&pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar%2FFatwaA%2FFatwaAAskTheScholar


تفاصيل الاستشارة والرد

خالدالاسم
تهنئة النصارى بأعيادهم.. حكمها وضوابطهاالعنوان
ما حكم تهنئة المسلم غير المسلمين بأعيادهم ؟ خاصة إذا كانوا يهنؤننا بأعيادنا ويحسنون معاملتنا ولا يسيؤن إلينا؟ السؤال
07/01/2007التاريخ
مجموعة من المفتينالمفتي
الحل

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد..
فلا بأس بتهنئة غير المسلمين بأعيادهم لمن كان بينه وبينهم صلة قرابة أو جوار أو زمالة، أو غير ذلك من العلاقات الاجتماعية، التي تقتضي حسن الصلة، ولطف المعاشرة التي يقرها العرف السليم.
وإذا كانت تهنئة النصارى بأعيادهم جائزة ، فإنه يجب التأكيد على أنه لا تجوز مشاركتهم في احتفالاتهم  بأعيادهم ، فنحن لنا أعيادنا، وهم لهم أعيادهم.

جاء في فتاوى المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء :

مما لا شك أن القضية قضية مهمة وحساسة خاصة للمسلمين المقيمين في بلاد الغرب، وقد ورد إلى المجلس أسئلة كثيرة من الإخوة والأخوات، الذين يعيشون في تلك الديار، ويعايشون أهلها من غير المسلمين، وتنعقد بينهم وبين كثير منهم روابط تفرضها الحياة، مثل الجوار في المنزل، والرفقة في العمل، والزمالة في الدراسة، وقد يشعر المسلم بفضل غير المسلم عليه في ظروف معينة، مثل المشرف الذي يساعد الطالب المسلم بإخلاص، والطبيب الذي يعالج المريض المسلم بإخلاص، وغيرهما. وكما قيل: إن الإنسان أسير الإحسان، وقال الشاعر:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ... فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ!

ما موقف المسلم من هؤلاء (غير المسلمين) المسالمين لهم، الذين لا يعادون المسلمين، ولا يقاتلونهم في دينهم، ولم يخرجوهم من ديارهم أو يظاهروا على إخراجهم؟

إن القرآن الكريم قد وضع دستور العلاقة بين المسلمين وغيرهم في آيتين من كتاب الله تعالى في سورة الممتحنة، وقد نزلت في شأن المشركين الوثنيين، فقال تعالى: (( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم، وظاهروا على إخراجكم، أن تولوهم، ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون )) الممتحنة: 8-9.
ففرقت الآيتان بين المسالمين للمسلمين والمحاربين لهم:

فالأولون (المسالمون): شرعت الآية الكريمة برهم والإقساط إليهم، والقسط يعني: العدل، والبر يعني: الإحسان والفضل، وهو فوق العدل، فالعدل: أن تأخذ حقك، والبر: أن تتنازل عن بعض حقك. العدل أو القسط: أن تعطي الشخص حقه لا تنقص منه. والبر: أن تزيده على حقه فضلا وإحسانا.

وأما الآخرون الذين نهت الآية الأخرى عن موالاتهم: فهم الذين عادوا المسلمين وقاتلوهم، وأخرجوهم من أوطانهم بغير حق إلا أن يقولوا: ربنا الله، كما فعلت قريش ومشركو مكة بالرسول – صلى الله عليه وسلم - وأصحابه.
وقد اختار القرآن للتعامل مع المسالمين كلمة (البر) حين قال: (أن تبروهم) وهي الكلمة المستخدمة في أعظم حق على الإنسان بعد حق الله تعالى، وهو (بر الوالدين).

وقد روى الشيخان عن أسماء بنت أبي بكر – رضي الله عنها - أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي مشركة، وهي راغبة (أي في صلتها والإهداء إليها) أفأصلها؟ قال: "صلي أمك" ( متفق عليه).
هذا وهي مشركة، ومعلوم أن موقف الإسلام من أهل الكتاب أخف من موقفه من المشركين الوثنيين.

حتى إن القرآن أجاز مؤاكلتهم ومصاهرتهم، بمعنى: أن يأكل من ذبائحهم ويتزوج من نسائهم، كما قال تعالى في سورة المائدة: ((وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم، والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم)) المائدة:5.

ومن لوازم هذا الزواج وثمراته: وجود المودة بين الزوجين، كما قال تعالى: ((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)) الروم: 21.
وكيف لا يود الرجل زوجته وربة بيته وشريكة عمره، وأم أولاده؟ وقد قال تعالى في بيان علاقة الأزواج بعضهم ببعض: ((هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)) البقرة: 187.

ومن لوازم هذا الزواج وثمراته: المصاهرة بين الأسرتين، وهي إحدى الرابطتين الطبيعيتين الأساسيتين بين البشر، كما أشار القرآن بقوله: ((وهو الذي خلق من الماء بشرا، فجعله نسباً وصهراً)) الفرقان:54.
ومن لوازم ذلك: وجود الأمومة وما لها من حقوق مؤكدة على ولدها في الإسلام، فهل من البر والمصاحبة بالمعروف أن تمر مناسبة مثل هذا العيد الكبير عندها ولا يهنئها به؟ وما موقفه من أقاربه من جهة أمه، مثل الجد والجدة، والخال والخالة، وأولاد الأخوال والخالات، وهؤلاء لهم حقوق الأرحام وذوي القربى، وقد قال تعالى: (( وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله )) الأنفال: 76، وقال تعالى: (( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى )) النحل:91.

فإذا كان حق الأمومة والقرابة يفرض على المسلم والمسلمة صلة الأم والأقارب بما يبين حسن خلق المسلم، ورحابة صدره، ووفاءه لأرحامه، فإن الحقوق الأخرى توجب على المسلم أن يظهر بمظهر الإنسان ذي الخلق الحسن، وقد أوصى الرسول الكريم أبا ذر بقوله: "اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" ( قال الترمذي : حسن صحيح) هكذا قال: "خالق الناس" ولم يقل: خالق المسلمين بخلق حسن.
كما حث النبي صلى الله عليه وسلم على (الرفق) في التعامل مع غير المسلمين، وحذر من (العنف) والخشونة في ذلك.

ولما دخل بعض اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم، ولووا ألسنتهم بالتحية، وقالوا: (السام) عليك يا محمد، ومعنى (السام): الهلاك والموت، وسمعتهم عائشة، فقالت: وعليكم السام واللعنة يا أعداء الله، فلامها النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، فقالت: ألم تسمع ما قالوا يا رسول الله؟ فقال:" سمعت، وقلت: وعليكم"، (يعني: الموت يجري عليكم كما يجري علي) يا عائشة:" الله يحب الرفق في الأمر كله" (متفق عليه).

وتتأكد مشروعية تهنئة القوم بهذه المناسبة إذا كانوا –كما ذكر السائل- يبادرون بتهنئة المسلم بأعياده الإسلامية، فقد أمرنا أن نجازي الحسنة بالحسنة، وأن نرد التحية بأحسن منها، أو بمثلها على الأقل، كما قال تعالى: (( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها )) النساء:86.

ولا يحسن بالمسلم أن يكون أقل كرما، وأدنى حظا من حسن الخلق من غيره، والمفروض أن يكون المسلم هو الأوفر حظا، والأكمل خلقا، كما جاء في الحديث "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا" (حديث صحيح ، حسنه الترمذي ) وكما قال عليه الصلاة والسلام: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" ( حديث صحيح ).

ويتأكد هذا إذا أردنا أن ندعوهم إلى الإسلام ونقربهم إليه، ونحبب إليهم المسلمين، وهذا واجب علينا فهذا لا يتأتى بالتجافي بيننا وبينهم بل بحسن التواصل.

وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - حسن الخلق، كريم العشرة، مع المشركين من قريش، طوال العهد المكي، مع إيذائهم له، وتكالبهم عليه، وعلى أصحابه. حتى إنهم –لثقتهم به عليه الصلاة والسلام- كانوا يودعون عنده ودائعهم التي يخافون عليها، حتى إنه صلى الله عليه وسلم حين هاجر إلى المدينة، ترك عليا رضي الله عنه، وأمره برد الودائع إلى أصحابها.

فلا مانع إذن أن يهنئهم الفرد المسلم، أو المركز الإسلامي بهذه المناسبة، مشافهة أو بالبطاقات التي لا تشتمل على شعار أو عبارات دينية تتعارض مع مبادئ الإسلام مثل ( الصليب ) فإن الإسلام ينفي فكرة الصليب ذاتها ((وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)) النساء : 156.
والكلمات المعتادة للتهنئة في مثل هذه المناسبات لا تشتمل على أي إقرار لهم على دينهم، أو رضا بذلك، إنما هي كلمات مجاملة تعارفها الناس.

ولا مانع من قبول الهدايا منهم، ومكافأتهم عليها، فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدايا غير المسلمين مثل المقوقس عظيم القبط بمصر وغيره، بشرط ألا تكون هذه الهدايا مما يحرم على المسلم كالخمر ولحم الخنزير.

ولا ننسى أن نذكر هنا أن بعض الفقهاء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم قد شددوا في مسألة أعياد المشركين وأهل الكتاب والمشاركة فيها، ونحن معهم في مقاومة احتفال المسلمين بأعياد المشركين وأهل الكتاب الدينية، كما نرى بعض المسلمين الغافلين يحتفلون بـ(الكريسماس) كما يحتفلون بعيد الفطر، وعيد الأضحى، وربما أكثر، وهذا ما لا يجوز، فنحن لنا أعيادنا، وهم لهم أعيادهم، ولكن لا نرى بأسا من تهنئة القوم بأعيادهم لمن كان بينه وبينهم صلة قرابة أو جوار أو زمالة، أو غير ذلك من العلاقات الاجتماعية، التي تقتضي حسن الصلة، ولطف المعاشرة التي يقرها العرف السليم .

أما الأعياد الوطنية والاجتماعية، مثل عيد الاستقلال، أو الوحدة، أو الطفولة والأمومة ونحو ذلك، فليس هناك أي حرج على المسلم أن يهنئ بها، بل يشارك فيها، باعتباره مواطناً أو مقيماً في هذه الديار على أن يجتنب المحرمات التي تقع في تلك المناسبات.( انتهى).

ملحوظة : خالف عضو المجلس الدكتور محمد فؤاد البرازي هذا القرار بقوله: "لا أوافق على تهنئتهم في أعيادهم الدينية، أو مهاداتهم فيها".

ويقول فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد -أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر- :
الجواب عن هذا السؤال يحتاج إلى نوع من التفصيل.
التهنئة لغير المسلم مطلقًا بدون مخالفة شرعية جائزة، وهي من باب حسن الأخلاق التي أمرنا بها ولون من ألوان الدعوة إلى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة عملاً لا قولاً، أما إذا تضمنت التهنئة مخالفة دينية فهنا تكون ممنوعة من أجل هذه المخالفة، كأن يقول له مثلاً: "بارك الله لك في أهلك ومالك" مثلاً، فهذا دعاء بالبركة لغير المسلم وذلك لا يجوز، وإنما يقول له مثلا: "أعاد الله عليك التوفيق والهداية" أو ما إلى ذلك

وإذا تضمنت التهنئة تقديم هدية فهذا جائز أيضًا، بشرط أن تكون حلالاً، فلا يقدم له زجاجة من الخمر مثلاً أو صورًا عارية؛ بحجة أنه ليس مسلمًا.. فالمسلم لا ينبغي أن يشترك في تقديم شيء محرم في ديننا

وإذا ذهب إليه في بيته أو في كنيسته فلا يحل له أن يجلس تحت الأشياء المخالفة لديننا كالتماثيل أو الصلبان، أو الاختلاط بالنساء العاريات، وغير ذلك من ضروب المحرمات التي تقترن بمواضع وأماكن غير المسلمين

وننبه إلى أن التهاني لا ينبغي أن تكون باستعمال آيات قرآنية في بطاقة أو في غيرها؛ لأن غير المسلمين لا يدركون قداسة هذه النصوص، وبالتالي يضعونها في القمامة، يدوسونها بالأقدام بقصد أو بغير قصد؛ فينبغي على المسلم أن ينزِّه نصوص دينه عن كل امتهان.

ويقول العلامة فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي –حفظه الله-:

من حق كل طائفة أن تحتفل بعيدها بما لا يؤذي الآخرين ، ومن حقها أن تهنئ الآخرين بالعيد؛ فنحن المسلمين لا يمنعنا ديننا أن نهنئ مواطنينا وجيرانا النصارى بأعيادهم فهذا داخل في البر كما قال الله تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين"، وخصوصا إذا كانوا يجاملون المسلمين ويهنئونهم بأعيادهم ، فالله تعالى يقول: "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها".
ولكن لا يشترك المسلم في الطقوس الدينية التي هي من خصائص المسيحيين وقرباتهم الدينية.

ويقول الأستاذ الدكتور محمد السيد دسوقي -أستاذ الشريعة بجامعة قطر-:

الجار في الإسلام له حقوق، سواء كان مسلما أم غير مسلم، فإذا كان مسلما وله بجاره قرابة أصبح له ثلاثة حقوق: حق القرابة، والإسلام، والجوار. أما إذا كان مسلما ولم يكن بينهما قرابة؛ فله حقان: حق الإسلام، وحق الجوار

فإذا كان هذا الجار غير مسلم فله حق واحد وهو حق الجوار، وهذا الحق حق مقدس نبه عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" أي يجعله جزءا من الأسرة، فهذا الجار المسيحي يحض الإسلام على الإحسان إليه وحسن معاملته والله يقول: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين". ومن البر بهم مجاملتهم في أعيادهم، ويجوز مشاركتهم فيها ما دام لا يُرتكب فيها أي محرم. وهذا السلوك الإسلامي قد يكون عاملا من عوامل هداية هؤلاء، وقد انتشر الإسلام في بلاد كثيرة لم تدخلها الجيوش، وإنما كان الخلق الإسلامي الذي مثله الرحالة والمهاجرون والتجار من عوامل نشر الإسلام في أمم ما زالت تحتفظ به حتى الآن في دول جنوب شرق آسيا.
 والله أعلم